تفاصيل الخبر

ازدراء الأديان: الجنح المتعلقة بالأديان ومكافحة التمييز

يعد ازدراء الأديان من الظواهر المنتشرة بالآونة الأخيرة التي تقوم علي أساس التمييز الديني بين الأفراد أو توجيه اساءة متعمدة إلي أحد الأديان السماوية. فهو يعد اعتداء علي قدسية الاعتقاد الديني والتحقير من الدين عن طريق مهاجمة العقائد المختلفة ومهاجمة السنة والاساءة إلي الرسل والأنبياء والصاق اتهامات جزافية لهم.

ولا يختلف الأمر كثيراً سواء كان الفاعل من المنتميين إلي الطائفة الدينية ذاتها أو ممن لا يعتنقوها. فالهجوم أو سوء الاستغلال بأي شكل من الأشكال علي كل ما يتعلق بالأديان يعتبر احتقاراً وازدراءً في نظر القانون ويتم المعاقبة عليه.

عقوبة ازدراء الأديان

فالمادة 98 و من قانون العقوبات تنص علي أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة اشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه ولا تجاوز ألف جنيه كل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد اثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعى.”

كما أن المادة 160 من الباب حادي عشر من قانون العقوبات تنص علي الآتي “يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن مائة جنيه ولاتزيد على خمسمائة جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، أولاً: كل من شوش على إقامة شعائر ملة أو احتفال دينى خاص بها أو عطلها بالعنف أو التهديد. ثانيأ: كل من خرب أو كسر أو أتلف أو دنس مبانى معدة لاقامة شعائر دين أو رموزا أو أشياء أخرى لها حرمة عند أبناء ملة أو فريق من الناس. ثالثاً: كل من انتهك حرمة القبور أو الجبانات أو دنسها. وتكون العقوبة السجن الذي لاتزيد مدته على خمسة سنوات إذا ارتكبت أي من الجرائم المنصوص عليها في المادة 160 تنفيذا لغرض إرهابى.

بالإضافة إلي المادة 161 التي تنص علي الآتي: “يعاقب بتلك العقوبات على كل تعد يقع بإحدى الطرق المبينة بالمادة 171 على أحد الأديان التي تؤدى شعائرها علنا ، ويقع تحت أحكام هذه المادة. أولأً: طبع أو نشر كتاب مقدس في نظر أهل دين من الأديان التي تؤدى شعائرها علناً إذا حرف عمدا نص هذا الكتاب تحريفا يغير من معناه. ثانياً: تقليد احتفال دينى في مكان عمومى أو مجتمع عمومى بقصد السخرية له أو ليتفرج عليه الحضور